a

Saudi German Hospitals Group is considered the largest private Healthcare provider in the MENA region (Middle East & North Africa).

16259

info@sghgroup.net
Josef Teto street Nozha, Heliopolis, Cairo, Egypt

16259

info@sghcairo.com

Mayo Clinic0
Saudi German Hospital Cairo  >  البيانات الإعلامية   >  حساسيه القمح

حساسيه القمح

ما هي حساسية القمح؟
أسباب حساسية القمح
تشخيص حساسية القمح
التأق وحساسية القمح
أنواع الطعام التي قد تسبب حساسية القمح
علاجات حساسية القمح

 

ما هي حساسية القمح؟

تعتبر حساسية القمح رد فعل للجسم ضد كل أنواع الطعام التي تحتوي على القمح، ومن المدهش أن نعلم أن القمح من أكثر أنواع المأكولات المسببة للحساسية حول العالم. وتعتبر حساسية القمح ببساطة استجابة جسم المريض الذي يعاني من هذا النوع من الحساسية تجاه أحد أنواع البروتينات المتواجدة في القمح، ويبدأ تفاعل الجسم عادة بعد بضعة دقائق من تناول القمح أو حتى التعرض له بأي شكل.

وفي معظم الحالات، تحدث أعراض حساسية القمح عندما يتناول الشخص طعام يحتوي على القمح، ولكن في بعض الحالات الأخرى، يحدث رد فعل الجسم بسبب استنشاق دقيق القمح، ويتواجد القمح في العديد من أنواع المأكولات بينما لا يشك المرضى في وجودها بما في ذلك صلصة الصويا والكاتشب على سبيل المثال.

ويعتبر الامتناع عن تناول القمح العلاج الرئيسي لحساسية القمح، وينصح الأطباء في بعض حالات حساسية القمح بتناول بعض الأدوية التي تتعامل مع أعراض الحساسية، إذا أكل المريض نوع من أنواع من الطعام تحتوي على القمح دون قصد.

ويختلط الأمر على بعض الناس في العديد من الاحيان في التفرقة ما بين أعراض حساسية القمح وأعراض اضطرابات المعدة أو الجهاز الهضمي، ولكن بالرغم من ذلك، في حالات حساسية القمح، تبدأ الأجسام المضادة للبروتين في الظهور في الجسم وهي ما تسبب الحساسية، بينما في العديد من الاضطرابات الأخرى والأمراض، يتسبب البروتين في ردة فعل غير طبيعية لجهاز المناعة لدى الانسان. وأثبتت الدراسات الطبية أن حساسية القمح تنتشر على نحو أكبر ما بين الأطفال، وان معظم من يعانون من حساسية القمح تنتهي عندهم المشكلة قبل الوصول لسن البلوغ أو حتى قبل ذلك.

 

أسباب حساسية القمح

أي حساسية في العالم هي عبارة عن رد فعل غير طبيعي أو غير متوقع لجهاز المناعة في الجسم تجاه مادة عادة ما لا تسبب أي مشاكل أو أضرار للأشخاص الأخرين، ويخطئ جهاز المناعة في بعض الأحيان للدفاع عن الجسم ضد مادة لا ضرر لها ولا ضرار. وتعتبر تلك هي الوظيفة الأساسية لجهاز المناعة وهي حماية الجسم من أي أجسام أو تهديدات غريبة أو غير معروفة.

وفي حالة حساسية القمح، يبدأ جهاز المناعة في الجسم في الاستجابة للبروتينات الموجودة في القمح، حيث يرغب جهاز المناعة في حماية الجسم مما ينتج عنه كل تلك الأعراض والمشاكل لحساسية القمح، وحينما يوجد في القمح أنواع من البروتينات مثل الألبومين والجلوبولين والجلادين والجلوتين، أو على الأقل واحد من تلك الأنواع من البروتينات، تتفاعل الأجساد المناعية وتسبب الحساسية، وعادة ما يكون لدى المرضى حساسية تجاه واحد من تلك البروتينات، ولكنه في الكثير من الحالات يكون لدى المريض حساسية تجاه اثنين أو ثلاثة من تلك البروتينات الموجودة في القمح.

 

تشخيص حساسية القمح

هناك العديد من الاختبارات والأساليب لمعرفة ما إذا كان الشخص يعاني من حساسية القمح أم لا، ومنها الطرق الطبية وغير الطبية، بينما تعتمد الأساليب الأخرى على مراقبة أنواع الطعام التي يتناولها المريض.

ومن ضمن الحلول غير الطبية لمعرفة وجود حساسية القمح لدى الناس هي تدوين كل شيء يتناوله المريض، وتعتبر تلك الطريقة أحد أنجح الأساليب في تحديد وجود حساسية القمح وأعراضها أو عدم وجودها، أن أحد أهم العوامل في علاج حساسية القمح هي معرفة السبب الرئيسي وراء تلك الحساسية، ولذلك ينصح الأطباء المرضى، بعد تدوينهم للمأكولات التي يتناولها المرضى لمدة زمنية ما بالبدء في استبعاد كل الأطعمة التي تحتوي على القمح.

وتكون الخطوة الثانية هي تناول كميات محددة من المأكولات التي تحتوي على القمح مع تسجيل كل الأكلات فيما  يشبه اليوميات للطعام لعرضها على الطبيب، وهذا لمعرفة الطعام الذي يسبب الحساسية، وتستبدل تلك الأطعمة بعد ذلك بأنواع أخرى من الأغذية لا تحتوي على نوع بروتين القمح الذي يسبب الحساسية.

وتوجد وسيلة أخرى لتحديد أنواع الطعام التي تسبب حساسية القمح وهي إجراء اختبار للدم في مستشفى أو مركز طبي متخصص، ويطلب من المرضى تناول كبسولات تحتوي على مكونات في الأطعمة يوجد شك أنها تسبب الحساسية، ويبدأ الفريق الطبي في المستشفى في ملاحظة حالة المريض ليروا ويسجلوا أي أعراض أو علامات بعد تناول كميات معينة من الطعام.

ويوجد كذلك اختبار للجلد حيث توضع قطرات من المواد المخففة على جلد المريض، وهذا لملاحظة ما إذا كان يطرأ على الجلد أي تغيرات بسبب الحساسية مثل الحكة أو التورم، ولكن لا يعتمد الأطباء في أغلب الأحيان على اختبار الجلد فقط في تحديد المواد التي تسبب حساسية القمح، ويوجد كذلك بعض اختبارات وتحاليل الدم التي تستخدم لمعرفة المواد التي تسبب حساسية القمح.

 

أعراض حساسية القمح

تحدث أعراض حساسية القمح خلال دقائق معدودة في أغلب الأحيان عندما يتناول المريض أطعمة تحتوي على القمح، وتتعدد تلك الأعراض وتختلف من شخص إلى أخر، وتتضمن أعراض حساسية القمح التالي: –

–    حكة والتهاب في الفم أو الحلق
–    الطفح الجلدي وبعض الالتهابات والحكة
–    الصداع
–    حكة ودموع في العينين
–    الغثيان والقيء والتشنجات
–    الاسهال

 

التأق وحساسية القمح

يمكن أن ينتج عن حساسية القمح، في حالة بعض المرضى، حالة تهدد حياة المريض وتسمى التأق والتي تتطلب التدخل الطبي في أسرع وقت ممكن. فبجانب الاعراض العادية لحساسية القمح، يمكن للتأق أن يتسبب في الآتي: –

–    التهاب شديد وضيق في الحلق والزور
–    مشاكل حادة في التنفس
–    مشاكل في البلع
–    لون شاحب للجلد والذي يمكنه التحول للون الأزرق
–    الدوخة أو الإغماء
–    تزايد في ضربات القلب

أنواع الطعام التي قد تسبب حساسية القمح
تحدث حساسية القمح عامة بسبب ردة فعل الجسم تجاه أنواع معينة من البروتينات خاصة الجلوتين والذي يمكن أن يكون موجوداً في العديد من المأكولات بما في ذلك الأطعمة المعلبة والمخبوزات والخبز وحتى بعض مستحضرات التجميل

أنواع الطعام التي تحتوي على بروتينات القمح: –

–    الخبز والبقسماط
–    الكعك والكيك بأنواعها
–    أنواع البسكويت المختلفة
–    حبوب الإفطار
–     الكثير من أنواع المقرمشات
–    الباستا والمكرونة
–    الدقيق
–    صوص الصويا
–    بعض الصلصات مثل الكاتشب
–    بعض أنواع اللحوم المصنعة مثل الهوت دوج واللحوم الباردة
–    بعض منتجات الألبان مثل الايس كريم
–    النشا

 

علاجات حساسية القمح

أن العلاج الأمثل لحساسية القمح هو ببساطة تجنب تناول أنواع المأكولات التي تحتوي على بروتينات القمح، ولكن بما ان بروتين القمح متواجد في أنواع كثيرة ومتعددة من الأطعمة، يجب قراءة مكونات المأكولات بعناية قبل تناولها بالنسبة لمرضى حساسية القمح.

ويوجد كذلك بعض الأدوية التي تخفف من أعراض حساسية القمح مثل مضادات الهيستامين، فعندما يتناول المرضى أي نوع من أنواع الطعام التي تحتوي على بروتينات القمح، يمكنهم اللجوء لتلك الأدوية بعد استشارة الطبيب بالطبع. ونصح كذلك بعد تناول الوجبات السريعة واللحوم المصنعة حيث تحتوي تلك الأطعمة عادة على بروتينات القمح.

وفي حالة التأق، يعتبر الادرينالين من أكثر الأدوية التي يوصي الأطباء بأخذها، ولذلك فإنه من الموصي به أن يحمل المرضى الذي قد يتعرضون لأعراض حساسية القمح الحادة حقن الادرينالين معهم في كل مكان، هذا بجانب اللجوء للمستشفى أو المراكز الطبية في أسرع وقت ممكن.

أن حساسية القمح، مثلها مثل أي نوع آخر من الحساسية، فهي تعتبر رد فعل غير طبيعي لمواد لا ضرر لها على جسم الانسان، واهم العوامل التي يجب على المرضى معرفتها هي المادة التي تسبب الحساسية، وأول خطوات العلاج هي الامتناع عن تناول تلك الأطعمة بغض النظر عن نوعيتها، وإذا استمرت المشكلة أو زادت الأعراض، يمكن لبعض الأدوية أن تعمل على نحو رائع على تخفيف أضرار وأعراض حساسية القمح.

No Comments

Sorry, the comment form is closed at this time.