a

Saudi German Hospitals Group is considered the largest private Healthcare provider in the MENA region (Middle East & North Africa).

16259

info@sghgroup.net
Josef Teto street Nozha, Heliopolis, Cairo, Egypt

16259

info@sghcairo.com

Mayo Clinic0

السمنة وأسبابها ومضاعفتها وعلاجها

ما هي السمنة؟
تاريخ السمنة
أسباب السمنة
مضاعفات السمنة
علاج السمنة
السمنة في مصر

 

ما هي السمنة؟

السمنة هي حالة طبية من خلالها تزيد الدهون الكثيفة والضارة وتتسبب في العديد من التأثيرات السلبية على الجسم والصحة. وينتج عن السمنة العديد من المشاكل الصحية.هناك العديد من الأساليب المعروفة لتحديد الأشخاص والمصابين بالسمنة بما فيه ذلك ببساطة أن شكله الذي يتسم بالبدانة. وبالرغم من ذلك، الأسلوب الطبي الأكثر دقة هو حساب مؤشر كتلة الجسم ويتم حساب هذا عن طريق قسمة وزن المريض بالكيلوجرامات على طوله بالأمتار.

ويؤكد الأطباء أن الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد ولا يعانون من السمنة هم من يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم من 25 إلى 30، والمرضى الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم أكثر من 30 يشخصون بإصابتهم بالسمنة.

وتعتبر السمنة أحد الحالات الطبية التي يعاني منها أعداد كبيرة من الناس حول العالم. وفي بعض الحالات تسبب السمنة العديد من المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك السكر وبعض الأنواع المعينة من السرطانات وكذلك مشاكل في الجهاز التنفسي.

ويعتقد بعض الناس ان السبب وراء إصابة المرضى بالسمنة هو ببساطة قيامهم بتناول كميات كبيرة من السعرات الحرارية بينما لا يقومون بعمل التدريبات الرياضية اللازمة. ولكن، بالرغم من ذلك، يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي تسبب السمنة مثل المشاكل النفسية واضطرابات الغدد الصماء وبعض الأدوية والعديد من الأسباب الأخرى. هذا بجانب عمليات التمثيل الغذائي البطيئة في حالة بعض المرضى.

تعتبر السمنة ومضاعفتها ضمن الأسباب الرئيسية للوفاة في شتى بقاع العالم، وللأسف يعاني البالغون والأطفال من السمنة، وتعتبر أحد أكبر المخاطر على حياة الناس خلال القرن الواحد والعشرين. بالرغم من أنه في العالم القديم، كانت السمنة أحد سمات الثروة والخصوبة فإنها في عالمنا الحديث تعتبر تحدي صحي كبير وعبء على الاقتصاد القومي لأي دولة.

 

تاريخ السمنة
من المثير للاهتمام أن نعرف ان العالم كان يعاني من نقص الغذاء والموارد الأخرى على نحو أكبر من المعانة من السمنة أو الزيادة في تناول الأطعمة المختلفة. فبالنسبة للعديد من الحضارات التي ازدهرت حول العالم، في فترات زمنية مختلفة، كان الوزن الزائد شيء إيجابي ورمز للثروة والصحة الجيدة. وظهرت المسنة كأحد المشاكل الصحية في القرن الثامن عشر عندما أصبح الطعام متوافراً على نحو أكبر.

وفي بداية القرن العشرين، ولعقود قادمة، اعتبرت السمنة أحد أهم التحديات الصحية الخطيرة، وزادت نسبة انتشار السمنة بشكل هائل في الثمانينات، وطبقاً لمنظمة الصحة العالمية وعن طريق حساب مؤشر كتلة الجسم، فإن أكثر من 13% من الناس حول العالم والذي يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم أكثر من 30، يعانون من السمنة.

وكانت بعض العوامل أثرت على الدول المتقدمة وأسهمت في حدوث مشكلة السمنة وبدأت في التأثير في الدول النامية، وفي بداية القرن العشرين أصبحت السمنة تمثل تحدياً للدول المتقدمة في أوروبا وأمريكا فقط، ولكن في 1997 بدأت دول مثل المكسيك والبرازيل والصين المعاناة من مشكلة السمنة طبقاً لأبحاث منظمة الصحة العالمية. وأظهرت الدراسات أن السمنة لها تأثير على كل الناس من مختلف الطبقات الاجتماعية والخلفيات التعليمية.

وبهجرة أعداد كبيرة من الناس من الريف للحضر في دولة ما، يساهم هذا في زيادة نسب السمنة في المجتمع، هذا لأن الناس التي تعيش في المناطق الريفية يبذلون الكثير من المجهودات البدينة بسبب أعمالهم وانشطتهم، بالمقارنة بأعمال وانشطة الناس التي تعيش في المجتمعات الحضرية.

 

أسباب السمنة

تناول كمية كبيرة من السعرات الحرارية بينما لا يقوم الشخص بالقيام بالتدريبات الرياضية أو الأنشطة البدنية يمكنه ببساطة أن تؤدي للسمنة. والاعتماد على نظام غذائي سيء يتكون من كميات كبيرة من الدهون والكربوهيدرات يمكنه أيضا الإسهام في زيادة مشاكل السمة. وتتضمن الأسباب الأخرى للسمنة الخمول وعادات النوم غير الصحية والأقبال على أنواع معينة من المأكولات ونسبة بطيئة لحرق للدهون ونسب أيض بطيئة.

 

مضاعفات السمنة

كأحد التحديات الصحية الأخطر في القرن الواحد والعشرين، استطاع الأطباء تحديد العديد من المضاعفات للسمنة، وتسبب السمنة العديد من المضاعفات والتي تختلف من شخص إلى أخر لأسباب وراثية وأسلوب الحياة المختلف لكل شخص، وتختلف مضاعفات السمنة حتى من مجتمع لأخر بسبب أنماط الحياة وأنواع الطعام التي يعتاد أن يتناولها الناس.

وتتضمن مضاعفات السمنة التالي:-

–    الكوليسترول والدهون الثلاثية
–    السكر
–    ارتفاع ضغط الدم
–    الاكتئاب
–    السرطان في عنق الرحم والمبايض والصدر والقولون والمستقيم والبروستاتا.
–    مشاكل في الصحة الإنجابية عند السيدات مثل العقم واضطراب في الدورة الشهرية
–    مشاكل في الصحة الإنجابية لدى الرجال مثل مشاكل الانتصاب
–    السكتة الدماغية
–    بعض مشاكل في الكبد

علاج السمنة

إن العلاج الرئيسي للسمنة هو النظام الغذائي الصحيح والذي يساعد المرضى على إنقاص الوزن على المدى القصير. ولكن الحفاظ على هذا النقص في الوزن يظل التحدي الأكبر، ويتطلب هذا الإبقاء على نظام غذائي جيد وممارسة التدريبات الرياضية باستمرار وتغيير شامل في أسلوب حياة الناس.

وطبقاً للإحصائيات، تبلغ نسبة الناس الذين لا يزداد وزنهم مرة أخرى تتراوح بين 2 إلى 20% ولكن بالتدريبات الرياضية اليومية والتغير في نمط الحياة، تبلغ نسبة هؤلاء الذين يحافظون على وزنهم 67%.

وأظهرت بعض الدراسات أن هناك فوائد كبيرة لإنقاص الوزن، وأن هناك علاقة وثيقة بين نقصان الوزن ونسب الوفاة في العديد من المجتمعات، ويعتبر أحد أهم الحلول لمشكلة السمنة المفرطة هو إجراء عملية جراحية لإنقاص الوزن، ولكن بسبب تكاليفها العالية وخطورتها، لا يلجأ العديد من المرضى إليها إلا عندما تصبح الحل الأوحد للسمنة.

 

السمنة في مصر

أظهرت دراسة أجريت من قبل معهد القياسات الصحية والتقييم التابع لجامعة واشنطن بمشاركة 2300 عالم وخبير عام 2017 أن أكثر من 2 مليار شخص حول العالم من البالغين والأطفال يعانون من السمنة حول العالم.

وعلاوة على ذلك، أظهرت الدراسة أن أكثر من 4 مليون شخص تعرضوا للوفاة في 2015 بسبب أمراض متعلقة بالسمنة وعلى الأخص أمراض القلب، وقالت الدراسة التي أجريت على 196 دولة أن مصر لديها أكبر نسبة سمنة في العالم حيث يعاني منها 35% من الشعب المصري.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في 2010 أن مصر بها أعلى نسبة سمنة في أفريقيا ورقم 14 حول العالم. وأظهرت دراسة أكثر حداثة لمنظمة الصحة العالمية في 2012 أن 62% من البالغين الذين يعيشون في مصر يعانون من السمنة، هذا بجانب 31% من الأطفال.

وبالرغم من أن المصريين بدأوا مؤخراً في الشكوى من ارتفاع الأسعار وتحديات الوصول لحياة كريمة، كل الاحصائيات والدراسات تثبت أن مصر تعاني من السمنة بشكل كبير. وطبقاً للدراسات فإن الدول التي تصنف على أنها من ضمن الدول ذات الدخول المنخفضة أو المتوسطة هي الدول التي تعاني من أعلى معدلات السمنة بنسبة تصل إلى 32% طبقا الاتحاد العالمي للسمنة.

ولا تتعلق مشكلة السمنة بالدخل أو بالمستوى الاجتماعي، ففي مستويات المعيشة الأقل في مصر، تستهلك الأسر المصرية كميات كبيرة من الأرز والبطاطس بسبب رخص سعرهم بالمقارنة بالمأكولات الأخرى. ولا تستطيع كل العائلات المصرية تناول اللحوم أو الدجاج أو الأسماك كل يوم.

ومن ضمن المشاكل الأخرى التي تواجه المصريين هي تناولهم لكميات كبيرة من السكر، حيث يضيف المصريون الكثير من السكر على الشاي والمشروبات الساخنة الأخرى بكميات كبيرة، حيث يشرب المصريون من 5 إلى 6 أكواب من الشاي يومياً ويضعون من 2 إلى 3 معلاق صغيرة من السكر على كل كوب. ويجتمع المصريون كثيراً حول وجبة حيث يعتبر الأكل من ضمن المواضيع المهمة في المجتمع المصري، وعلاوة على ذلك يوجد توصيل للمنازل للوجبات السريعة 24 ساعة في مصر.

وبالرغم من كل هذا، يوجد في مصر العديد من المراكز الصحية والأطباء الذين يقدمون أعلى مستوى الخدمات لمساعدة الناس في مكافحة السمنة، ويقدمون كل أنواع الحلول والعلاجات للسمنة بما في ذلك النظم الغذائية وأفضل جراحات إنقاص الوزن في المنطقة.

ويوجد عدد كبير من الأطباء الذين يقدمون أفضل أنواع الأنظمة الغذائية والتدريبات الرياضية لنطاق واسع من المرضى، هذا بجانب تواجد الصالات الرياضية في شتى المناطق في مصر والتي تقدم خدماتها بأسعار مختلفة ولكل أطياف وطبقات المجتمع المصري.

إن التحدي الحقيقي يكمن في نمط الحياة في مصر، حيث لا يمارس كل أعضاء الأسرة التدريبات الرياضية على نحو يومي أو حتى أسبوعي، ويستهلك الناس كميات كبيرة من السكر والدهون والكربوهيدرات، بدلاً من البروتينات والمواد الغذائية الأخرى، ويجب التفكير في تغيير شامل لنمط الحياة بالنسبة للمصريين إذا كانوا يريدون محاربة السمنة على نحو صحيح.