a

Saudi German Hospitals Group is considered the largest private Healthcare provider in the MENA region (Middle East & North Africa).

16259

info@sghgroup.net
Josef Teto street Nozha, Heliopolis, Cairo, Egypt

16259

info@sghcairo.com

Mayo Clinic0

عمليات زرع الكبد

أين يوجد الكبد بجسم الانسان؟ما هي وظائف الكبد؟ ما هو زرع الكبد؟
تاريخ زراعة الكبد
نسب نجاح عمليات زراعة الكبد
لماذا يجب على بعض المرضى القيام بزراعة الكبد؟
زراعة الكبد في مصر

 

أين يوجد الكبد بجسم الانسان؟
يوجد الكبد في الجزء العلوي من منطقة البطن في الجانب الأيمن منها تحت الحجاب الحاجز. والكبد هو عضو غدي لونه أحمر وبني ويوجد به أربعة أجزاء تختلف في وزنها وشكلها، ويبلغ متوسط وزن الكبد 1.5 كيلوجرام، بينما يبلغ عرضه في المتوسط 15 سم.
ويعتبر الكبد العضو المسؤول عن التحكم في مستويات المواد المختلفة في الدم وهو عضو حيوي وهام للغاية لصحة أي انسان حيث يعمل الكبد على طرد المواد والكيماويات الضارة خارج الجسم.ويعمل الكبد كذلك على تنقية كل الدم القادم من المعدة إلى كل أجزاء الجسم المختلفة من أجل الوصول للتوازن الصحي لمستويات المواد الكيميائية في الدم قبل وصوله لأعضاء الجسم الأخرى.
يستطيع الانسان في حقيقة الأمر العيش بدون كبد ولكن لفترة محدودة من الوقت قدرها الأطباء بأنها لا تزيد عن عام، ولكن من ضمن الحقائق المثيرة حول الكبد أنه يمكنه النمو مرة أخرى ولهذا السبب يمكن لبعض الناس العيش بجزء من الكبد إذا استأصلت بعض الأجزاء الأخرى لأسباب طبية ولكن بالرغم من ذلك تستدعي حالة بعض المرضى إجراء عمليات زرع الكبد كضرورة قسوة.

ما هي وظائف الكبد؟
استطاع العلماء تحديد المئات من الوظائف للكبد، وفيما يلي أهم الوظائف التي يقوم بها الكبد: –
–    انتاج المادة الصفراء والتي تسمى عصارة المرارة والتي لها دوراً حيوياً في الجهاز الهضمي وتعمل كذلك على التخلص من المواد الضارة المختلفة وتقوم بتكسير الدهون للتسهيل من هضمها.
–    انتاج أنواع معينة من الكوليسترول والبروتينات
–    المساعدة في تخزين الجلوكوز الذي لا يحتاجه الجسم من أجل الاستفادة منه عند الحاجة لذلك
–    التحكم في مستويات الأحماض الأمينية في الدم
–    انتاج أنواع محددة من البروتينات والتي لها فوائد عظيمة للجسم
–    تنقية الدم من كميات هائلة من السموم والأدوية
–    المساهمة في تجنب تجلط الدم

 

ما هو زرع الكبد؟
ان زرع الكبد هي عملية استبدال الكبد المريض الذي لا يعمل بصورة صحيحة بكبد أخر من شخص أخر. وتعتبر زراعة الكبد أحد اخر الحلول التي يلجأ لها الأطباء في حالة فشل كل سبل العلاج الأخرى. ويعتبر وجود شخص عنده استعداد للتبرع بكبده للمريض أحد اهم التحديات التي تواجه جراحة زرع الكبد حول العالم.
وتعتبر زراعة الكبد من العمليات الجراحية المعقدة التي تستغرق من 4 إلى 15 ساعة، ولذلك يجب إجراءها في مراكز طبية متخصصة تقدم كل أنواع المعدات والأدوات والفحص الطبي.
عندما يعاني الناس من أمراض خطيرة أو مزمنة في الكبد والتي يمكنها ان تؤدي إلى خلل تام في القيام بوظائفها، يقترح الأطباء إجراء عملية زرع للكبد، وبما أن زراعة الكبد تعتبر أحد الإجراءات الطبية الخطيرة، يجب على المرضى تغيير عاداتهم وأسلوب ونمط حياتهم بعد نجاح العملية ولكنه بالرغم من خطورتها فإن في بعض الحالات تكون النتائج مبهرة للغاية.

تاريخ زراعة الكبد
بما أن زراعة الكبد من ضمن العمليات التي تعتبر خطيرة ومعقدة، كانت أول المحاولات للقيام بها تجرى على الكلاب، حيث لم يكن الأطباء واثقون في نتائج ونسب النجاح لمثل هذه العمليات الجراحية المعقدة. أكد العديد من الدارسين أن أو محاولة لزرع الكبد كانت في مدينة ميلانو الإيطالية في العام 1955 وأجريت العملية على كلب.
وشجعت النتائج الجيدة للعملية الأطباء على إجراء أول عملية لزرع الكبد في الانسان، وأجرى الطبيب والباحث الطبي الأمريكي توماس ستارزل أول عملية جراحية لزرع الكبد في مريض لديه عام 1963، ولكن بسبب النزيف الحاد، توفى المريض أثناء إجراء العملية.
وقام الأطباء في مراكز طبية مختلفة ومستشفيات في أماكن متفرقة حول العالم بالعديد من المحاولات لعمليات زراعة الكبد لدى الانسان، ولكن كل هذه المحاولات فشلت بسبب عدم وجود المعدات الطبية والتقنيات الجراحية اللازمة، وظل الوضع كما هو في الستينات والسبعينات.
وسجلت أكثر من 200 عملية جراحية لنقل وزرع الكبد حتى العام 1977، ولكن ظلت نسب النجاح منخفضة في كل هذه المحاولات، وشهدت فترة الثمانينات، بسبب التقدم الملحوظ في التقنيات والأساليب الجراحية، ارتفاعاً في نسب النجاح لعمليات زرع الكبد، وبلغت نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة تتراوح ما بين عام و5 أعوام من 64 إلى 73%.
وقام ستارزل لأول مرة في 1990 باستخدام مادة التاكروليمس في عملية زرع الكبد بنجاح. هذا بجانب مجهودات السير روي كالين والذي استطاع استخدام السيكلوسبورين بنجاح، الامر الذي أدى إلى ارتفاع نسب نجاح عمليات زراعة الكبد على نحو كبير، وأصبحت عمليات زراعة الكبد في هذه المرحلة أجراء طبي شائع في العديد من المستشفيات حول العالم.

نسب نجاح عمليات زراعة الكبد
تختلف نسب النجاح بالنسبة لعمليات زرع الكبد وفقاً للعديد من العوامل بما في ذلك التقنيات الجراحية المستخدمة، والمتابعة الطبية الصحيحة، وعمر المريض، وحالته الصحية العامة.
وتظهر الدراسات والإحصاءات أن 90% من المرضى الذين يجرون عمليات زراعة الكبد يعيشون لمدة عام واحد على الأقل بعد إجراء العملية، وتقل هذه النسبة لتصل إلى 75% بالنسبة للمرضى الذين يعيشون لأكثر من 5 سنوات بعد العملية.
ويمكن للأمراض التي كان يعاني منها المرضى قبل إجراء العملية أن تصيبهم مرة أخرى بعد زرع الكبد الجديد، لذلك فإن المتابعة الطبية تعتبر من أهم العوامل التي تضمن أعلى معدلات النجاح وأفضل حالة صحية للمرضى بعد إجراء عمليات زرع الكبد.
لماذا يجب على بعض المرضى القيام بزراعة الكبد؟
تعتبر عمليات زراعة الكبد أحد أخر الحلول الطبية في رحلة العلاج من أمراض الكبد، وبعبارة أخرى، تعتبر تلك العمليات أجراء طبي ينقذ المريض من الموت بسبب مرضة الشديد في الكبد، وتعتبر كذلك أحد الحلول الهامة لأمراض الكبد المزمنة مثل التليف الكبدي.

زراعة الكبد في مصر
بالرغم من ان مصر حققت نجاحاً كبيراً في مكافحة فيروس سي، لازال هناك العديد من المرضى الذي يجب أن يقوموا بعمليات زرع الكبد بسبب أمراض التليف والاستسقاء والدوالي وسرطان الكبد. وأجريت أول عملية لزراعة الكبد في مصر منذ 16 عاماً، وحصل الأطباء المصريون على خبرات كبيرة من التعامل مع أكثر من 500 حالة وبمعدلات نجاح تصل إلى 90% وهي تعتبر أحد أعلى النسب للنجاح في عمليات زراعة الكبد حول العالم.
وتشهد مصر حالياً تطوراً كبيراً في مجال جراحات زرع الكبد، ويعتبر أحد اهم الأسباب الشائعة لإجراء عملية زرع الكبد هي أن يكون المريض يعاني من فيروس سي، ومع النجاح الكبير في مصر في القضاء على فيروس سي، ارتفعت نسب نجاح عمليات زرع الكبد على نحو ملحوظ.
ويوجد في مصر الآن أكثر من 15 مركز طبي ومستشفى تتميز في إجراء عمليات زرع الكبد بأعلى نسب النجاح العالمية وأعلى معايير الجودة، ولهذا بدأ العديد من المرضى من الوطن العربي وأفريقيا في السفر لمصر من أجل أجراء مثل هذه العمليات الجراحية الصعبة، وهناك كذلك العديد من الأطباء المصريين المهرة الذي يملكون الخبرات الطبية اللازمة لإجراء عمليات زرع الكبد بنجاح كبير.
وهناك اتجاه عام في الحكومة المصرية حالياً للبدء في نقل الأعضاء من حديثي الموتى والذين يتوفون والكبد لديهم بحالة صحية جيدة، للمرضى الذين يعانون من العديد من الأمراض خاصة فيروس سي، وتجرى العمليات كذلك عن طريق المتبرعين الذين يتبرعوا بكدهم أو جزء منها، ويقوم الأطباء بأجراء العديد من الفحوصات الطبية والدراسات على المتبرع قبل وبعد العملية للتأكد من تمتعه بصحة جيدة وللتأكد كذلك أنه لن يكون للعملية تأثير سلبي عليه.
ومن المتوقع أن تشهد مصر ارتفاعاً كبيراً في عدد عمليات زرع الكبد وتقدماً كذلك في معدلات النجاح، حيث أصبحت مصر أحد الدول الرائدة في مجال عمليات زراعة الكبد في منطقة الشرق الأوسط.