a

Saudi German Hospitals Group is considered the largest private Healthcare provider in the MENA region (Middle East & North Africa).

16259

info@sghgroup.net
Josef Teto street Nozha, Heliopolis, Cairo, Egypt

16259

info@sghcairo.com

Mayo Clinic0

الأمراض الجلدية وتاريخها وعلاجها

ما هو طب الأمراض الجلدية؟
تاريخ طب الأمراض الجلدية
أنواع الأمراض الجلدية

 

ما هو طب الأمراض الجلدية؟
كلمة طب الأمراض الجلدية أو الديرماتولوجي هي في الأصل كلمة إغريقية قديمة، فالجلد كان يعني ديرما عند الإغريق، أما كلمة لوجيا فكانت تعني العلوم، ومعنى الكلمتين معاً علوم الأمراض التي تصيب الجلد، ويركز هذا العلم على أمراض الجلد والشعر والأظافر وتشخيصها وعلاجها.

ويتضمن علم الأمراض الجلدية العديد من المواضيع بما في ذلك الأبحاث المتعلقة بالجلد والتشخيص والعلاجات المختلفة للأمراض الجلدية المتعددة وكل شيء قد يكون متعلق بالجلد وصحته.
يعتبر الجلد أكبر أعضاء الجسم حجماً، حيث أثبتت الأبحاث أن متوسط حجم الجلد إذا تم فرده على الأرض أكثر من 14 متر مربع، ويعمل الجلد كحاجز لحماية الجسم والأعضاء الداخلية من الإصابات المختلفة والعدوى من الفيروسات والباكتيريا، ويعتبر الجلد كذلك مؤشراً هاماً يوضح الحالة الصحية العامة للجسم، ولذلك يعتبر طب أمراض الجلد أحد أهم أنواع الطب التي يستفيد منها الأطباء في تشخيص وعلاج العديد من الأمراض الأخرى.
إن الأمراض الجلدية يمكن رؤيتها وملاحظتها بسهوله عكس العديد من الأمراض الباطنة، ولهذا السبب يعتبر التعرف على أنواع وأشكل معينة تظهر على الجلد وتمثل أمراض محددة أمراً شديد الأهمية بالنسبة لطب الأمراض الجلدية، ويتبع أطباء الأمراض الجلدية سلوب أسلوب منهجي محدد في علاج وتشخيص الأمراض الجلدية.
تاريخ طب الأمراض الجلدية
إن التعرف على العديد من الأمراض الجلدية حدث منذ زمن سحيق بما أن الأمراض الجلدية يمكن معرفتها ورؤيتها بالعين المجردة، وعالج الأطباء العديد من تلك الأمراض أو حاولوا علاجها على الأقل، بينما ظلت الكثير من الأمراض الجلدية الأخرى تمثل الغازا للألاف من السنين.
استفاد المصريون القدماء من استخدام العديد من المواد الكيميائية للتعامل مع الأمراض الجلدية، حيث استخدموا الزرنيخ في علاج بعض أنواع سراطان الجلد، هذا بجانب استخدام الملح والمرمر وبعض الزيوت والحليب لتحسين حالة وصحة الجلد. وأكد بعض المؤرخون أن الملكة المصرية القديمة كليوبترا كانت تستحم في الحليب للاستفادة من حمض اللاكتيك لجعل جلدها ناعم وملس للغاية.
وكان للأطباء الإغريق على الجانب الأخر إسهاماتهم في طب الأمراض الجلدية، حيث كانوا يستخدمون مزيج من حجر الإسفنج والبخور وشجر المر وأنواع من جزئيات شجر الصمغ لتحسين حالة وشكل وملمس الجلد.
ونجح أبن سينا، أحد أشهر الأطباء العرب القدامى، في بداية القران الحادي عشر في صياغة أول كتاب القانون في الطب والذي أحتوى على تشخيصات العديد من الأمراض الجلدية وعلاجها.
وأوصى ابن سينا باستخدام مادة أكسيد الزنك لعلاج العديد من الأمراض الجلدية، وفي حقيقة الأمر ابن سينا كان عبقرياً حيث لازال أكسيد الزنك يستخدم التعامل مع الكثير من أمراض الجلد حتى اليوم وفي مستحضرات العناية بالبشرة كذلك.
وبعد 500 عام من اكتشاف ابن سينا، استطاع طبيب إيطالي يدعى جيرمينيو ميكيورالي كتابة مجلد عن الأمراض الجلدية وهو أول كتاب معترف به تاريخياً متخصص في علاج الأمراض الجلدية. ويعد أول كتاب صمم ليدرس لأطباء الأمراض الجلدية هو المجلد الذي كتبه الطبيب الإيطالي فرنسيسكو بيانكي في نهاية القرن الثامن عشر. وتضمن هذا الكتاب العديد من التشخيصات والعلاجات لعدد كبير من الأمراض الجلدية.
وفي بداية القرن التاسع عشر، بدأ الأطباء في استخدام أمزجة من المواد الكيميائية والمواد الأخرى لعلاج العديد من الأمراض الجلدية، وأصبح حمض الخليك ثلاثي الكلور شائعاً في الفترة ما بين 1950 و1960 لعلاج الكثير من حالات الأمراض الجلدية.
ويظل مجال طب وجراحات الأمراض الجلدية أحد المجالات التي تشهد تقدماً سريعا حتى اليوم في علاج العديد من الأمراض، هذا بجانب العناية بالجلد والبشرة والتعامل مع العديد من الحالات التي تستدعي التدخل الطبي، تتوافر اليوم الكثير من الأدوات والأجهزة الطبية اللازمة لتشخيص وعلاج الأمراض الجلدية.

الأمراض الجلدية

حب الشباب
يظهر حب الشباب عادة في الوجه والأكتاف والظهر والعنق، وهي عبارة عن حبوب ذات رؤوس سوداء أو بيضاء التي تسبب الألم أو حدوث خراجات، وتتسبب للأسف في حدوث ندبات أو تغير في لون الجلد حتى بعد العلاج. وينتج حب الشباب عادة بسبب مشاكل في الهرمونات ويحدث في مرحلة المراهقة، وتلعب الإصابة بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية دوراً رئيسياً كذلك في ظهور حب الشباب.

القرحة الباردة
تسبب القرحة الباردة بثرات مؤلمة تظهر في الفم والشفتين أو حولهم، وتحرق الأجزاء المصابة في الجسم حتى قبل ظهور البثرات، وتتضمن الأعراض الأخرى بعض الارتفاع في درجة حرارة الجسم والالم وبعض المشاكل الأخرى المتخلفة في الجسم، ويتعرض أكثر من 90% من الناس للقرحة الباردة على أقل مرة واحدة في العمر. وهناك نوعين من الفيروسات التي تسبب القرحة الباردة، فيروس أتش أس في الأول والثاني، ويتسبب النوع الثاني من الفيروس أغلب حالات القرحة الباردة، وتعتبر القرحة الباردة من الأمراض المعدية لذلك يوصى المرضى بتوخي الحذر عند إصابتهم بهذا المرض.

البثرات
يعتبر التبثر أحد أكثر الأمراض الجلدية شيوعاً، وهو مرض شهير كذلك بسبب امتلاء بعض أماكن الجلد بالماء أو السوائل الأخرى وهي لا تحتوي على أي فيروسات أو أمراض أخرى، ويمكن للبثرات الحدوث في مجموعات أو في شكل بثرة واحدة في مكان واحد في الجسم ويمكن أن تكون كبيرة أو صغيرة في الحجم ويوجد العديد من الأسباب لحدوث البثرات في الجسم والأكثر شيوعاً بينها هو ارتداء الحذاء لفترة طويلة أثناء اليوم.

العد الوردي
يعتبر العد الوردي أحد أكثر الأمراض الجلدية المزمنة إزعاجاً للمرضى، وبما أنه من نوع الأمراض الجلدية التي تختفي ثم تظهر مرة أخرى، لا يوجد دواء يشفي من العد الوردي على نحو قطعي، ويلعب العلاج المناسب دوراً كبيراً في علاج العد الوردي أو تورد الوجه وكذلك في تحسن حالته لدى كل المرضى. وتسبب بعض المأكولات وتناول الكحوليات على نحو مفرط والضغط النفسي وبعض أنواع البكتيريا في ظهور العد الوردي، وتتضمن أعراضه احمرار الوجه والجسم وحساسية بالجلد.

الأكزيما
وتشير كلمة الأكزيما إلى العديد من الأمراض أو الحالات التي تصيب الجسم، ويشعر المريض برغبة شديدة في الحكمة كذلك عندما يتورم الجلد. ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي لظهور الأكزيما بما في ذلك الحساسية تجاه بعض المواد بما في ذلك سم أيفي، وكذلك بعض مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة التي تسبب الحساسية لبعض المرضى مثل الزيوت والصابون، وبالرغم من وجود العديد من المرضى الذين يعانون من الأكزيما حول العالم فإن المرض ليس معدياُ ولكنه مزمن حيث لا يتم علاجه نهائيا، ولكن العلاج المناسب يساعد في السيطرة عليه حتى لا ينتشر في جسم المرضى.

سرطان الجلد
يعتبر سرطان الجلد أحد أكثر أنواع السرطانات شويعاُ حول العالم، ولكن الأطباء عادة ما يحصلون على أعلى مستويات الشفاء منه خاصة في حالة التشخيص والعلاج المبكر، أن هناك العديد من أنواع سرطانات الجلد، حيث يوجد مثلا سرطان الخلايا الحرشفية ويصيب الطبقة الخارجية من الجلد ويبدو في شكله كنوع من أنواع الجرب ويحدث عادة في الأماكن الأكثر تعرضاً لإشاعة الشمس.
أكثر أنواع سرطانات الجلد انتشراً هو سرطان الخلايا القاعدية الذي يسيب الطبقات السفلى من الجلد وينتج عنه بعد الندبات أو تحول في لون الجلد ويحدث عادة في الوجه أو الرقبة أو في المناطق التي تتعرض للشمس بشكل أكبر، وبالرغم من أنه مرض ليس شديد الخطورة، فإن عدم الحصول على العلاج المناسب قد يتسبب في ضرر في أجزاء متعددة من الجسم.
أكثر أنواع سرطانات الجلد خطورة يسمى سرطان الخلايا الصبغية وتسبب في مضاعفات وخيمة إذا لم يحصل المريض على العلاجات الملائمة، ويمكن لهذا النوع من السرطان أن يحدث في أي مكان في الجسم وينتج عنه ورم في شكل شامات، ويعتبر وجود تاريخ مرضي بالسرطانات في أسرة المريض، أحد أهم العوامل التي يجب وضعها في الاعتبار عند تشخيص وعلاج سرطان الخلايا الصبغية.