a

Saudi German Hospitals Group is considered the largest private Healthcare provider in the MENA region (Middle East & North Africa).

16259

info@sghgroup.net
Josef Teto street Nozha, Heliopolis, Cairo, Egypt

16259

info@sghcairo.com

Mayo Clinic0
Saudi German Hospital Cairo  >  البيانات الإعلامية   >  مرض السكر وأعراضه وعلاجه

مرض السكر وأعراضه وعلاجه

ما هو مرض السكر؟
تاريخ مرض السكر
أنواع مرض السكر
الأعراض الشائعة لمرض السكر
تشخيصات مرض السكر
علاج مرض السكر

 

ما هو مرض السكر؟
من المحزن أن نعرف أن هناك أكثر من 400 مليون شخص حول العالم يعانون من مرض السكر، وتؤدي أساليب الحياة غير الصحية وتناول كميات كبيرة من السكريات والحلويات إلى زيادة هذا الرقم على نحو كبير.
يعتبر الجلوكوز أحد أهم مصادر الطاقة بالنسبة للجسم البشري ولكن يؤدي الارتفاع في معدلات الجلوكوز في الدم إلى حدوث مرض السكر، وهو مرض له تأثير على كل أعضاء جسم الانسان. عندما يأكل الناس، يحول الجسم العناصر الغذائية المختلفة إلى جلوكوز من أجل تعديله داخل الجسم ليتحول إلى طاقة يستفيد منها الجسم في اشتطته المتعددة.

ويلعب البنكرياس دوراً رئيسياً في تطور مرض السكر حيث أن أحد أهم وظائفه إفراز الأنسولين الذي يتحكم في الجلوكوز في الجسم ويوجهه إلى خلايا الجسم للاستفادة منه، ولكن في حالة مرضى السكر لا يفرز البنكرياس الكمية الكافية من الانسولين مما يتسبب في حدوث مرض السكر أو السكري كما يطلق عليه في العديد من الدول العربية.
وبالرغم من عدم وجود علاج دائم لمرض السكر حيث يعتبر أحد أشهر الأمراض المزمنة وأكثرها شيوعاً، من المهم بالنسبة لمرضى السكر أن يعتنوا بحالتهم على نحو يومي من أجل تجنب المضاعفات الخطيرة التي يمكن للسكر إحداثها بالجسم.

تاريخ مرض السكر
قام العديد من العلماء والأطباء على مر العصور هذه الحالة الغريبة التي عرفت بعد ذلك بمرض السكر، وأسهمت العديد من الحضارات والمفكرين في اكتشاف مرض السكر وعلاجاته.
وتعتبر المرة الأولى التي تم فيها تسجيل مرض السكر في منتصف القرن السادس عشر قبل الميلاد، وكان هذا عندما استطاع الطبيب الفرعوني هيسي رع في اكتشاف أن زيادة مرات التبول وكميته عرض لمرض غير معروف، وأدت دراسة مجموعة من المومياوات المصرية القديمة إلى اكتشاف أن العديد منهم ماتوا بسبب مضاعفات مرض السكر.
واكتشف العلماء حقيقة أخرى مذهلة في هذه الفترة وهي أن بول مرضى السكر أو هذا المرض الغامض حين ذلك يجذب النمل! هذا بسبب انه يحتوي على نسبة عالية من السكر، ولعب اكتشاف أخر دوراً هاماً في تاريخ مرض السكر وكان هذا في القرن الثاني الميلادي عندما استطاع عالم إغريقي الوصول لأول شرح مبسط لمرض السكر وهو ذوبان اللحم والدم البشري ونزوله مع البول،
وكان التشخيص الحقيقي الأول لمرض السكر في بداية القرن السابع عشر عندما بدأ الأطباء في تذوق بول مرضى السكر وإذا كان طعمه يحتوي على السكر، فكانوا يعتبرون أن هذا المريض لديه مرض السكر غالباً، وظلت هذه الطريقة البدائية في تشخيص السكر حتى بداية القرن العشرين عندما وصل الأطباء إلى تحاليل سريرية يمكن من خلالها تشخيص المرض.
وفي العام 1916، قام إليوت جوسلين، عالم من مدينة بوسطن الأمريكية بكتابة أول كتاب عن تشخيص وعلاجات مرض السكر، وقال إليوت أنه يمكن للنظام الغذائي الذي يعتمد على الصوم لعدة ساعات معينة والتدريبات الرياضية اليومية تحسين حالة مرضى السكر على نحو كبير.
وكان أحد أهم الأحداث في تاريخ تشخيص وعلاجات مرض السكر عندما اكتشف الأطباء العلاقة الوطيدة بين البنكرياس ومرض السكر، واستطاع فريدريك باتينج، الطبيب الكندي الذي حصل على جائزة نوبل في هذا العام، اكتشاف دور الانسولين في التحكم في معدلات السكر دم المرضى.
واستطاع باتينج في عام 1922 أن يحقن عدد من المرضى بجرعات من الانسولين وتحسنت حالتهم ومستويات الجلوكوز في الدم لديهم بشكل مذهل. وحصل باتينج على جائزة نوبل في هذا العام بسبب هذا الاكتشاف.

أنواع مرض السكر
مرض السكر النوع الأول
في حالة مرضى السكر من النوع الأول، يكون البنكرياس قد توقف عن إفراز أي كميات من الانسولين، ولذلك يجب على هؤلاء المرضى اخذ الانسولين يومياً من أجل العيش، وبالرغم من أن النوع الأول من السكر يظهر عادة ما بين الأطفال والمراهقين، إلا أنه يمكن أن يتطور في أي مرحلة أخرى من العمر كذلك، ومع أن حقن الانسولين أمراً حيوياً لمرضى السكر من النوع الأول، يستطيع التزامهم بنظام غذائي صحي الإسهام كذلك في تحسن حالتهم.

مرض السكر النوع الثاني
يفرز البنكرياس لدى مرضى السكر من النوع الثاني كميات معينة من الانسولين يا إما لا تكون كافية بالنسبة لاحتياج الجسم أو تكون زيادة عما يتطلبه الجسم في الحالات العادية ويؤدي هذا إلى تركز الجلوكوز وزيادة معدلاته في الجسم بسبب لأن هذه الكمية من الجلوكوز لا تسير في الجسد على النحو الصحيح ولا يتم الاستفادة منها.
ويعاني الغالبية العظمى من مرضى السكر حول العالم من النوع الثاني من السكر ويمثلون أكثر من 90% من عدد المرضى. وتطلب أغلب حالات مرض السكر من النوع الثاني الأدوية للتحكم في مستويات السكر في الجسم.

مرض سكر الحمل
سكر الحمل هو حالة مؤقتة تحدث لما بين 3 إلى 20% من السيدات الحوامل، وبالرغم من أن هذه الحالة لا تستمر بعد الولادة إلا أنها تؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بمرض السكر لدى الأم والطفل بعد ذلك.

الأعراض الشائعة لمرض السكر
إحساس بالتعب
يحدث هذا الإحساس بالتعب لأن الجسم يحصل على كمية من الجلوكوز التي لا يستفيد منها بسبب عدم وجود الكمية المناسبة والكافية من الانسولين، مما يجعل المريض يشعر بالتعب والجوع في أغلب الأوقات.
التبول والعطش
يعتبر التبول أكثر من 6 أو 7 مرات في اليوم الواحد أكثر أعراض مرض السكر شيوعاً، وهذا بسبب أن الكلي تبدأ في طرد الأنسولين الزائد عن الاحتياج خارج الجسم ويؤدي هذا إلى زيادة البول في الجسم ويؤدي إلى الشعور بالعطش كذلك، وإذا حاول المريض شرب المزيد من المياه فإن هذا يزيد من التبول ويظل المريض يشعر بالعطش.
مشاكل في النظر
تؤدي زيادة كمية السوائل التي تتغير في الجسم إلى تورم في عدسة العين ويتسبب في مشاكل في النظر، وتتضمن الأعراض الأخرى الصداع وفقدان الوزن على نحو غير طبيعي والعطش والألآم في مناطق مختلفة في الجسم.

تشخيص مرض السكر
يوجد هناك ثلاثة أساليب لتشخيص وتحليل مرض السكر، ويطلب الأطباء من المرضى إجراء أحد هذه الأساليب لتحديد العلاج المناسب لهم، أول هذه الأساليب هي إجراء تحليل لقياس لمستوى الجلوكوز في الدم في حالة الصيام لمدة 7 ساعات على الأقل، وإذا كانت النتائج أكثر من 120 درجة، يثبت ذلك غالباً أن المريض يعاني من مرض السكر، ويمكن إجراء هذا التحليل في المنزل باستخدام جهاز قياس مستوى السكر.
ويوجد هناك كذلك تحليل السكر الثلاثي والذي يحدد متوسط السكر في الدم لمدة شهرين أو ثلاثة، وإذا كانت النتيجة أكثر من 6.5%، يعني هذا أن المريض يعاني من مرض السكر.
الطريقة الأخرى لتشخيص مرض السكر وتحديد علاجه المناسب تكون من خلال تناول كميات من الجلوكوز من خلال مشروبات معينة، ويقوم الأطباء بقياس مستوى الانسولين في الجسم كل 30 إلى 60 دقيقة، وبعد ساعتين أو ثلاثة، إذا كان مستوى الجلوكوز أكثر من 200 درجة في الدم، يعني هذا أن المريض يعاني من مرض السكر.

علاج مرض السكر
إن علاج مرض السكر أمراً ضرورياً بالنسبة لكل المرضى حيث لا يستطيع الجسم وحده مقاومة المرض والتعامل مع تأثيراته بدون التدخل الطبي والعلاجي.
يضع الأطباء عادة خطة علاجية شاملة لمرضى السكر لكي تناسب مستويات الجلوكوز في الدم وحالتهم الصحية عامة، ويعدل العلاج بعد ذلك بسبب زيادة أو نقصان في مستوى الجلوكوز في الدم. ويوجد هناك المئات من أنواع أدوية السكر، ولذلك يحدد الأطباء أدوية محددة لتناسب حالة المرضى المختلفة.
فبالإضافة إلى حقن الانسولين مباشرة في الدم، تعمل بعض الأدوية على تحفيز البنكرياس لإنتاج المزيد من الانسولين، وتعمل بعض أنواع الدواء الأخرى على خفض قابلية الجسم على امتصاص كميات الجلوكوز غير المطلوبة في الجسم.
يعتبر السكر مرضاً خطيراً ويحتاج في بعض الأحيان إلى فريق طبي متكامل لعلاجه على النحو الأمثل من أجل تجنب المضاعفات الخطيرة له التي يمكنها التأثير على كل أعضاء الجسم.

No Comments

Sorry, the comment form is closed at this time.