a

Saudi German Hospitals Group is considered the largest private Healthcare provider in the MENA region (Middle East & North Africa).

16259

info@sghgroup.net
Josef Teto street Nozha, Heliopolis, Cairo, Egypt

16259

info@sghcairo.com

Mayo Clinic0
Saudi German Hospital Cairo  >  البيانات الإعلامية   >  التخدير وتاريخه وأنواعه واستخداماته

التخدير وتاريخه وأنواعه واستخداماته

ما هو التخدير؟
التاريخ القديم للتخدير
دور العرب في اكتشاف التخدير
اكتشاف التخدير في العصر الحديث
كيفية عمل وسائل التخدير؟
أنواع التخدير
التخدير في مصر

 

ما هو التخدير؟
كلمة التخدير أو anesthesia تعني فقدان الشعور أو الحواس، وتكونت تلك الكلمة من دمج كلمتين باللغة الإغريقية القديمة، الكلمة الأولى هي an   وتعني بدون، والكلمة الثانية هي aesthesis وتعني الشعور، أنها الحالة التي يفقد من خلالها المريض كل حواسه أو بعضها لفترة من الزمن، لتجنب الألآم خلال العلاجات الطبية المختلفة.

ويحصل المرضى حول العالم على نوع من أنواع التخدير على أقل مرة واحدة خلال حياتهم، ولعب التقدم الكبير الذي شهده مجال التخدير دوراُ جوهرياً في تطور العديد من العلميات الجراحية والعلاج من الكثير من الأمراض.

التاريخ القديم للتخدير
كانت هناك الكثير من المساعي والجهود التي بذلتها العديد من الحضارات القديمة لاختراع أنواع بدائية من التخدير، وأكدت المصادر التاريخية استخدام السوماريين للأفيون منذ أكثر من 6000 سنة، وقام الفراعنة والإغريق والرومان والأشوريين بالعديد من المحاولات لإنتاج مواد تستخدم في التخدير.
وأكد العلماء كذلك أن البابليون استخدموا البنج لتخفيف آلام الأسنان خلال القرن الثالث والعشرين قبل الميلاد، وتضمنت المجهودات الأخرى في التاريخ القديم للحصول على مواد مخدرة تساعد في الأمور الطبية استخدام النقز بالإبر في مملكة شانغ في الحضارة الصينية القديمة بدءً من القران السابع عشر قبل الميلاد.

ولعب الإغريق دوراً هاماً كذلك في اختراع العديد من أنواع التخدير، حيث كان الكهنة في معبد أبولو في بلدة ديلفي القديمة، في الفترة ما بين القرنين السابع والرابع قبل الميلاد، يجعلون المرضى يستنشقون غازات تحتوي على مادة الإيثلين، والذي استخدم بعد ذلك بآلاف السنين في بداية القرن العشرين في عمليات التخدير.
وتعتبر أحد أهم المساعي لإنتاج المواد المخدرة المستخدمة في العلاجات الطبية مجهودات الهنود بدءً من القرن السابع قبل الميلاد حيث كانوا يستخدمون القنب الهندي لتخفيف آلام المرضى أثناء العديد من الجراحات الطبية المختلفة. وكان هناك كذلك محاولات المصريين القدامى والأشوريين خلال القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد باستخدام الضغط على الشريان السباتي للتقليل من الآلام.

دور العرب في اكتشاف مواد التخدير
أكد المؤرخون أن العرب أول من استخدم مواد تؤخذ عن طريق الفم للتخدير، حيث شرح العالم أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي الذي عاش في الأندلس في القرن الحادي عشر الميلادي إجراءات القيام بالتخدير كأحد أهم خطوات الجراحات الطبية. واستطاع ابن سينا، أحد أشهر الأطباء العرب، كذلك استخدام اسفنجة تحتوي على مواد مخدرة وعطور كنوع من أنواع التخدير بوضعها على أنف المريض أثناء أجراء العمليات الجراحية المؤلمة.
واستخدم مزيج من أعشاب الأفيون ونبات اللفاح والبنج، في الفترة ما بين القرنين التاسع والثالث عشر الميلادي، من خلال غلي هذا المزيج وعصره على الاسفنج، الذي كان يوضع على أنف المرضى للتخفيف من آلامهم خلال العمليات الجراحية في الأندلس والعديد من البلدان الأخرى في هذا الفترة، واستخدم الأفيون كذلك في شبة الجزيرة العربية وبعض مناطق أسيا للتخفيف من الآلام.

اكتشاف التخدير في العصر الحديث
يعتبر العديد من المؤرخون طبيب الاسنان البريطاني ويليام مورتون أول من أكتشف الوسائل الحديثة للتخدير، فبعد تأثر عمله بسبب عزوف المرضى من القدوم إليه بسبب الآلام الرهيبة لعلاجات وعمليات الأسنان المختلفة، بدأ في التفكير في طريقة لتخفيف تلك الآلام.
واستطاع مورتون أن يكتشف أنه عندما يستنشق المرضى مادة تسمى الأثير، يفقدون الوعي لمدة معينة من الوقت تعتبر كافية لإجراء العديد من العلاجات في مجال الأسنان. وبدأ باستنشاق الأثير بنفسه وكرر التجربة على العديد من الحيوانات والنتائج كانت رائعة. وأعلن مورتون عن اكتشافه الجديد في السادس من أكتوبر 1846 عندما جعل أحد المرضى يستنشق الأثير، وبعد ذلك قام كبير الجراجين في مستشفى ماساتشوستس العام بإزالة ورم من داخل فك المريض بدون أن يشعر بأي ألم مقارنة بما كان يحدث قبل ذلك.
وتداول الناس في العديد من المناطق في أوروبا قصة نجاح مورتون، وحفزت تلك القصة بعد ذلك بفترة وجيزة اكتشاف الكلوروفورم، وهي مادة لا تسبب أياً من الأعراض الجانبية التي كان يسببها الأثير بما في ذلك الرائحة السيئة واحتقان الزور، ولكنه بالرغم من ذلك، ظل استخدام وسائل التخدير خطوة غير ضرورية خلال إجراء العديد من الجراحات الطبية والعلاجات المختلفة، حتى وقع حادث تاريخي.
قام جون سنو، والذي يعتبره الكثير من العلماء مكتشف التخدير الحديث، والذي كان يستخدم مادة الكلوروفورم في العديد من العلاجات التي يقوم بها، بإعطاء تلك المادة للملكة فيكتوريا أثناء ولادة الأمير ليبولد، وشجع هذا الحدث الهام العديد من الأطباء في المملكة المتحدة على استخدام الكلوروفورم وأصبح بعد ذلك أحد أهم الخطوات الأساسية في الكثير من العمليات الجراحية بعد ذلك.

كيفية عمل وسائل التخدير؟
تعمل وسائل التخدير على أيقاف الإشارات التي ترسلها الأعصاب للمخ في جسد المريض، ويؤدي هذا إلى تجنب قيام المخ على توزيع الإحساس بالألم وتمكن المخ كذلك من نسيان كل المشاعر المؤلمة التي تحدث أثناء العمليات الجراحية المتعددة.

أنواع التخدير
التخدير الموضعي
يؤثر التخدير الموضعي على أجزاء معينة من جسم المريض حسب العلاج الذي يحصل علي، فيمكن تخدير ذراع أو كف أو قدم على سبيل المثال. ويمكن إعطاء المريض التخدير الموضعي من خلال الحقن أو الرش أو بعض المراهم والكريمات، ويبقى المريض مدرك وياقظ في أغلب الأوقات أثناء تلقيه العلاج باستخدام التخدير الموضعي، ويستخدم التخدير الموضعي في العديد من الجراحات البسيطة، ويعود المرضى عادة إلى منازلهم في نفس اليوم الذي يتم فيه العلاج أو العملية الجراحية البسيطة، ويستخدم التخدير الموضعي عادة في علاجات وجراحات العيادات الخارجية مثل أطباء الأسنان ويكون له تأثير كبير في تخفيف الألم أثناء تلقي العلاج وبعده كذلك.

التخدير النصفي
يقوم هذا النوع بتخدير جزء أكبر من جسم المريض ولهذا السبب يتم حقنه بالقرب من تجمع مجموعة من الأعصاب أو في العمود الفقري، وأفضل مثال على التخدير النصفي الحقن فوق الجافية التي يعطيها الأطباء للسيدات أثناء عمليات الولادة حيث يخفف من آلام الأم على نحو كبير، ويستخدم الأطباء في الكثير من الأحيان التخدير الموضعي مع التخدير النصفي في العديد من العلاجات والعمليات الجراحية.

التخدير العام
يؤدي التخدير العام إلى نوم المريض وغيابه عن الوعي تماماً أثناء العمليات الجراحية ولا يشعر بأي ألم خلال حصوله على كافة أنواع العلاجات الطبية، وعندما يفيق المريض بعد العملية، لا يتذكر أي شيء مما حدث أثناء العملية الجراحية، ويعطي الأطباء التخدير العام للمرضى من خلال الحقن الوريدي أو من خلال الأبخرة والتي تخرج من أقنعة يرتديها المرضى قبل أو أثناء العمليات.

التخدير في مصر
يؤكد العديد من علماء المصريات أن الفراعنة هم أول ما استخدموا أنواع مختلفة من التخدير في مصر القديمة، ويجزم هؤلاء العلماء أن عمليات التحنيط المعقدة التي كان يتقنها الفراعنة مكنتهم من معرفة الكثير من الجوانب المتعلقة بجسم الانسان.
وكان الكهنة في المعابد المصرية القديمة يستخدمون الوخز بالإبر لتخدير بعض الأجزاء من جسم المريض حيث كانوا يستخدمون تراب الأحجار الرخامية المسحوق بعد مزجه بالخل، كوسيلة من وسائل التخدير، وأكتشف العلماء بعد ذلك بآلاف السنين أن هذا المزيج يحتوي على حامض الكربون والذي له تأثير مخدر وفعال.
ويوجد في مصر اليوم أكفأ أطباء التخدير في المنطقة لمواكبة التطور الذي يشهده قطاع الخدمات الصحية في مصر الآن. ويقدم هؤلاء الأطباء الممتازون التخدير الموضعي والنصفي والعام للمرضى طبقاً لأعلى مستويات الجودة وباستخدام أحدث المعدات والتقنيات، ويتعرف أطباء التخدير على كل الأمور والتفاصيل المتعلقة بالحالة الصحية للمريض وبعض فحصه طبيا يتم تحديد أفضل وسائل التخدير المناسبة لحالته.
وتعمل العديد من المراكز الطبية والمستشفيات في مصر طبقاً لأعلى معايير الجودة العالمية من حيث أحدث الأجهزة الطبية التي يستخدمها أمهر الأطباء والمتخصصون، وتتضمن المعايير الدولية لغرف العمليات وجود نظام لتنقية الهواء يصل إلى 99.98%، وتلتزم المستشفيات في مصر كذلك الأدوات ذات الاستخدام الواحد والاستفادة من أحدث ما توصل إليه العلماء في وسائل التخدير الحديثة والتي تظهر كل البيانات الخاصة بالمرضى أثناء العمليات الجراحية والعلاجات المختلفة التي تستلزم حصول المريض على أحد أنواع التخدير.
وشهد مجال التخدير الطبي تقدماً كبيراً في مصر خلال الأعوام القليلة الماضية وكان هذا نتيجة للتطور الكبير الذي يشهده مجال الخدمات الصحية حيث توفر مصر الآن أعلى مستويات الخدمات الطبية المتكاملة التي تتمتع بأعلى معايير الجودة والدقة التي تضاهي أفضل المراكز الطبية حول العالم.

No Comments

Sorry, the comment form is closed at this time.